الوعي الذاتي No Further a Mystery



الوعي الذاتي ينعكس بشكل كبير على حياتك الشخصية فعندما تفهم نفسك بشكل أفضل تصبح أكثر قدرة على بناء حياة تتماشى مع قيمك وأهدافك.

يحدث هذا النوع عندما يدرك الشخص بعض جوانب نفسه لوحده، مثلًا عندما يرى وجهه في المرآة ويُلاحِظ أي اختلافات بنفسه فهذا نوع من الوعي الذاتي الخاص، ومن الأمثلة الأخرى للوعي الذّاتي الخاص الشّعور بانزعاج في المعدة عند التّوتر قبل الامتحان أو رفرفة في القلب عند رُؤية شخص ما.

هذا يساعد على تقليل التوتر وزيادة القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.

مثال: قد تلاحظ توترك أثناء التحضير لاجتماع مهم. ملاحظة الأحاسيس الجسدية وعزوها بشكل صحيح إلى قلقك بشأن الاجتماع هو مثال على الوعي الذاتي الخاص.

الانتباه إلى الكيفية التي نتصرّف بها في مواقف معيّنة. ما هي استجابتنا الطبيعية للأشياء؟ ما هي عاداتنا وسلوكياتنا؟

عندما تصبح أكثر وعيًا بذاتك وفهمًا لخفايا نفسك، سيصبح في وسعك فهم العالم من حولك، وبالتالي ستمتلك القدرة على التعامل معه بشكل أفضل ممّا يوصلك إلى أهدافك وطموحاتك.

يُساعِد على تنظيم العواطف. يقلل من التوتر. يجعل الشخص أكثر سعادة.

أما الجهة الثانية للتعريف فهي تعتمد كل الاعتماد على الظروف التي تحيط بهذا الشخص والطريقة التي يتصرف بها في كل موقف، فعندما يراقب تصرفاته وانفعالاته في جميع المواقف فهو بذلك لديه وعي كامل بذاته؛ لأنه سيحاول التحكم في غضبه أكثر من ذلك نور الامارات في المواقف التي لا تستدعي الغضب وسيتحكم أكثر في القرارات التي يأخذها وقت الغضب وما إلى ذلك.

هل كان المقال مفيداً؟ نعم لا لقد قمت بتقييم هذا المقال سابقاً

أما هذا النوع فهو معاكس تمامًا لِمَا سبق ذكره عند حديثنا عن الوعي الذاتي الخاص، حيث إنه عبارة عن قيام شخص ما بالاهتمام الزائد بنفسه من أجل الحصول على آراء إيجابية من المحيطين به، وكي يظل دائمًا شخص مثالي في أعين مَن حوله.

الإنكار: من الصعب أحيانًا الاعتراف بالأخطاء أو نقاط الضعف الوعي الذاتي فالحل هو أن تكون صادق مع نفسك وتقبل أنك لست كامل وهذا أمر طبيعي.

السفر لا يعني بالضرورة رحلة بالطائرة إلى النصف الآخر من الكرة الأرضية. فهو أوسع من ذلك بكثير...لا تتردّد في استكشاف مناطق جديدة في مدينتك أو بلدك.

ويساعدنا أيضاً في تحديد مجالات القوة والضعف لدينا، والعمل على تحسين الجوانب الضعيفة والاستفادة من القوى.

ما الذي يحقق لك حياة مُرضية يمكنك أن تشعر بالفخر لعيشها؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *